

سعيٌّ مع مِسعِد والأُسطى عمارة، من درب شكمبة لسيدنا الحسين
خرجنا أنا وعاطف في بدايات المساء، بحثًا عن الوقت الطيب. الليلة منذورة لاكتشافٍ جديد. جلسنا على مقهى “قمر الزمان” في ثكنات المعادي نشربُ كوبين من الشاي قبل ركوب المترو. في هذا التوقيت من اليوم، تخفّ حركة الركاب من اتجاه حلوان نحو وسط البلد، فيما تزدحم القطارات في الاتجاه المعاكس بالراجعين إلى الضواحي بعد يوم عمل…
زيارةٌ إلى كوميونة الحجَّاريين في حلوان
الحكاية الورادة هنا ليست قصةً قصيرة كُتبت كعملٍ أدبي، ولا هي شِهادة أمينة عن الوقائع المحكية، بل هي مزيج من الاثنتين. شهادة تخللتها بعض تقنيات القصّ الأدبي والتخييل، لا فقط لملء الفراغات، ولكن بالأساس للتأمل في بعض الأوضاع الاجتماعية في لحظة تاريخية بعينها.
يومٌ بخمسمائة عام… الأشرف قايتباي وكولومبوس وروجر ووترز في بروجرام واحد
ظهيرة يوم خريفي دافئ، أقف في شرفة المكتب المطلّة من الدور الثامن على شوارع وسط البلد. أنا في الثالثة والعشرين ولا زلت طالبًا في الجامعة، أعيدُ السنة الثالثة وأعمل في هذا المكتب لأحصل على نفقاتي. هي دار جديدة لنشر كتب الأطفال، هذا تخصّصها المفترض، ولكن لإدارة عجلة الاقتصاد نطبعُ كُتيبات الدعاية لشركات السياحة حتى يشتد…
Follow My Blog
Get new content delivered directly to your inbox.